
كتب: خالد الفالح
بسم الله الرحمن الرحيم ..
يا جماعة الخير . .يا ايها المتابعين و المراقبين للأحداث و مسارها ..
في اجتماع وفود المؤتمر الأخير و الذي كان في شهر يوليو من العام الماضي .. اجتمعت اللجنة المنبثقة عن مؤتمر الوفود و المختصة بالنظر في دستور و لوائح الاتحاد الوطني لطلبة الكويت .. و قررت اللجنة في تقريرها - الذي تم الموافقة عليه من قبل اجتماع وفود المؤتمر - على السماح لطلبة الجامعات الخاصة في الكويت بالإنضمام إلى الإتحاد .. على ان يكون على عاتق الهيئة التنفيذية البحث خلف الآلية التي من خلالها يتم تطبيق هذا القرار .. و بالنظر إلى آراء ممثلي طلبة الجامعات الخاصة حسبما قيل .. المادة التي تم تعديلها كانت تمنع تأسيس فرعين للإتحاد في نفس الدولة ..
و يبدو ان اللجنة المختصة قد أستثنت من المادة المؤسسات و الهيئات التعليمية في دولة الكويت !! .. إذ أن الهيئة التنفيذية بالأمس القريب ضمت الطلبة الدارسين في دول اوروبا - ما عدا بريطانيا - إلى الهيئة الإدارية للإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع فرنسا .. و تم تحويل مسمى الفرع من فرع فرنسا إلى فرع فرنسا و الدول المحيطة .. بينما الوضع في الكويت مختلف تماماً .. فلا زالت مطالبات من طلبة في جامعة الخليج و الجامعة العربية المفتوحة و الجامعة الامريكية في الكويت بالإنضمام إلى إتحاد الطلبة و تفعيل المادة إياها التي تقول في احد بنديها إلى انضمام المطالبين بتأسيس فرع جديد للإتحاد لأقرب فرع .. ما يعني انه و منذ سنة 2002 كان على الهيئة التنفيذية وضع صناديق في جامعة الخليج لكي يصوت طلبتها في نفس انتخابات اتحاد جامعة الكويت .. لكن مداراةً لوضع القائمة الائتلافية ، و حتى لا يكون انضمام الجامعات الخاصة - التي تكثر فيها قواعد المستقلة و تنعدم فيها قواعد الائتلافية - إلى انتخابات جامعة الكويت وسيلة لتقليص الفارق بين القائمتين ، بل و تثير حماسة الـ 10 آلاف طالب الممتنع عن التصويت في الإنتخابات لكي يغير قيادة الائتلافية لقيادة أخرى .. إلا ان الوضع العام قد شابه جزءٌ من التحوير قليلاً .. فالهيئة التنفيذية على ما يبدو عازمة فعلاً على انضمام طلبة الجامعات الخاصة إلى الإتحاد .. و لكن بطريقة مغايرة ..
و قد بدأ التحرك الفعلي في الجامعة العربية المفتوحة من خلال تحركاتهم الاخيرة بالضغط على الدكتور لافي الحربي و الدكتورة موضي الحمود بتأسيس مقر لإتحاد خاص بالجامعة العربية المفتوحة و الذي قوبل هذا الطلب بالرفض من قبل الإدارة .. و سيتم الضغط ملياً و إن قوبل بالرفض مجدداً فقد يستغل هذا الرفض بالإسراع بإشهار الاتحاد ليكون الإشهار ضريبة الرفض و يفرض فرع جديد للجامعة العربية المفتوحة أو قد يكون الفرع للجامعات الخاصة بالكويت .. إن تأسيس فرع خاص بالجامعات الخاصة في الكويت يعني ان هذا الفرع له حصة من عضوية اجتماع المؤتمر الذي يزاول اجتماعاته كل سنتين .. او قد يتم التحايل على هذا الموضوع في حال كان فوز المستقلة مستحقاً في ذلك الفرع لتكون انتخابات وفد المؤتمر مقتصرة على جامعة الكويت ، و الامر يتطلب حسب ما نعلم تغيير المسمى في اللائحة من فرع جامعة الكويت إلى فرع الكويت .. و بذلك يكون انتخابات وفد المؤتمر تشمل فرعي جامعة الكويت و الجامعات الخاصة معاً .. و قد يعود هذا الأمر إلى إدراج عضوية اتحاد طلبة هيئة التطبيقي من ضمن اتحاد الطلبة ايضاً و ليكون له عدد مقاعد في اجتماع المؤتمر بقدر ما لعدد مقاعد فرع الكويت .. و لا شك ان الاتفاق بين اتحادي الجامعة و التطبيقي وصل لذروته .. فلا يخطو اتحاد الجامعة خطوة حتى يخطو اتحاد التطبيقي نفس الخطوة !! .. و لنا في خدمة أس أم أس برلماني الأخيرة خير مثال و غيرها من المواقف و القضايا .. ما رأيكم في ذلك ؟! ..
و هل المجال موجود لتغيير قيادة الاتحاد سواء في الجامعة او التطبيقي ؟ .. ام يبقى شعار ” التغيير .. محال ” يسيطر على أدمغة الحدسيين الصغار و منافسيهم و الجموع الطلابية ؟ ..